السيد حامد النقوي
365
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
صواعق بر باد فنا داده ليكن با اين همه بعض امور كه دلالت بر تقصير او در حق اين حديث رفيع اثير دارد درين كلام نيز موجود و نبذى از كلمات كه محل مؤاخذه و دار و گير نقاد بحارير مىتواند شد هم در ان مسرودست كما لا يخفى على الممعن البصير * و لا ينبئك مثل خبير وجه پنجم آنكه ابن حجر در تطهير الجنان نص صريح و اعتراف صحيح بحسن بودن حديث مدينة العلم بسبب كثرت طرق آن نموده چنانچه در كتاب مذكور جائى كه مطاعن معاويه و جوابات آن ذكر كرده گفته السادس خروجه على على كرم اللَّه وجهه و محاربته له مع انه الامام الحق باجماع اهل الحل و العقد و الافضل الاعدل الاعلم بنص الحديث الحسن لكثرة طرقه خلافا لمن زعم وضعه و لمن زعم صحته و لمن اطلق حسنه انا مدينة العلم و على بابها قال الائمة الحفاظ لم يرد لاحد من الصحابة رضى اللَّه عنهم من الفضائل و المناقب و المزايا ما ورد لعلى كرم اللَّه وجهه و سببه انه رضى اللَّه عنه و كرم وجهه لما استخلف كثرت اعدائه و ساورت المتقولون عليه فاظهروا له معايب و مثالب زورا و بهتانا و الحادا و عدوانا و ورث ذلك من تبعهم على ضلالتهم فلما راى الحفاظ ذلك نصبوا نفوسهم لبيان الباطل من ذلك و اظهار ما يرده مما ورد عندهم فى حقه فبادر كل احد الى بث جميع ما عنده من فضائله و مناقبه و الجواب ان ذلك لا يكون قادحا فى معاوية الا لو فعله من غير تاويل محتمل و قد تقرر المرة بعد المرة انه لتاويل محتمل بنص كلام على كرم اللَّه وجهه و انه من اهل الاجتهاد و غايته انه مجتهد مخطئى و هو ما جور غير ما زور ازين عبارت ظاهرست كه نزد ابن حجر حديث مدينة العلم بسبب كثرت طرق آن حديث حسن هست و جناب امير المؤمنين عليه السّلام بنص اين حديث شريف افضل و اعدل و اعلم مىباشد و ابن حجر اين حديث را در ضمن تقرير طعن قتال معاويه با آن جناب وارد مىنمايد و در مقام جواب هرگز قيل و قالى در ان نمىكند بلكه براى تخليص گلوى معاويهء غاويه به همان عذر قديم اهل نحلهاش كه قائل باجتهاد آن معدن كتبى و عناد هستند كالغريق يتشبث بكل حشيش متمسك مىشود بالجمله ازينجا بر ناظر بصير به خوبى متضح و مستنير مىگردد كه آنچه ابن حجر در صواعق ادعا نموده كه معاذ اللَّه اين حديث مطعونست منشأ آن جز وغر و لداد و حقد و عناد نيست و به حمد اللَّه تعالى بطلان و هوان آن از تصريح خود ابن حجر واضح و عيانست و بايد دانست كه اگر چه اين كلام ابن حجر براى قلع و